عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

83

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

مىفرمايى ، و وحى اللَّه در خانهء ما فرود مىآيد ، يعنى كه اگر مراد اللَّه بود خود فرمايد و حاجت بغيرت تو نباشد ، تا درين حديث بودند بر وفق قول عمر آيت حجاب آمد : وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ - بعد از آيت حجاب هيچ كس را روا نبود كه در زنى از زنان رسول نگرستيد اگر در نقاب بودى يا بىنقاب . عمر خطاب بعد از آن ميگفت : وافقنى ربى فى ثلاثة ، قلت : يا رسول اللَّه لو اتّخذوا من مقام ابراهيم مصلّى ، فانزل اللَّه تعالى : وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى ، و قلت : يا رسول اللَّه انّه يدخل عليك البرّ و الفاجر فلو امرت امّهات المؤمنين بالحجاب ، فانزل اللَّه آية الحجاب ، قال : و بلغنى بعض ما عاتب رسول اللَّه نساءه ، قال : فدخلت عليهنّ فجعلت استقرّ بهنّ واحدة واحدة ، قلت : و اللَّه لتنتهنّ او ليبدلّنه اللَّه ازواجا خيرا منكنّ ؛ حتّى اتيت على زينب ، فقالت : يا عمر اما كان فى رسول اللَّه ما يعظ نساءه حتّى تعظهنّ انت ؟ فخرجت فانزل اللَّه تعالى : يا عمر اما كان فى رسول اللَّه ، ما يعظ نساء حتّى تعظهنّ انت ؟ فخرجت فانزل اللَّه تعالى : عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ . . . الاية . و عن مجاهد انّ رسول اللَّه ( ص ) كان يطعم و معه اصحابه فاصابت يد رجل منهم يد عايشه و كانت معهم ، فكره النبى ( ص ) ذلك فنزلت آية الحجاب . قال انس : كنت ادخل على رسول اللَّه ( ص ) به غير اذن فجئت يوما لادخل ، فقال : مكانك يا بنىّ قد حدث بعدك ان لا تدخل علينا الا باذن ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ من الريب . وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ليس لكم اذاه فى شىء من الاشياء . وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً - هذا اذا دخل بهنّ . و تزوّج رجل من المؤمنين امرأة كان تزوّج بها رسول اللَّه و طلّقها و لم يكن دخل بها ، فاراد عمر ان يقتله فاقام الرّجل البيّنة على انّ رسول اللَّه لم يكن دخل بها فذكر انّ عمر حلق رأسه و لحيته . و روى معمر عن الزهرى انّ العالية بنت ظبيان الّتى طلّق النّبي ( ص ) تزوّجت رجلا و ولدت له ، و ذلك قبل تحريم ازواج النّبي ( ص ) على النّاس . و امّا حفصة بنت عمر فانّ رسول اللَّه طلّقها ثمّ راجعها ، جاءه جبرئيل فقال له : انّ ربّك يقرئك السلام و يقول :